Muetaz Wannes
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
معتز ونيس/ الأناضول
- محتجون من جهاز حرس المنشآت النفطية بالجنوب الغربي أغلقوا صمام خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة منذ الاثنين الماضي
- المؤسسة الوطنية للنفط حذرت من تداعيات محتملة على إمدادات محطات توليد الكهرباء
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، السبت، ارتفاع خسائر إغلاق محتجين صمام خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة، أكبر حقول البلاد النفطية، إلى 95 مليون دولار خلال 5 أيام.
جاء ذلك في رسم بياني نشرته المؤسسة عبر صفحتها على فيسبوك بشأن مستجدات الخسائر الناجمة عن استمرار إغلاق محتجين من جهاز حرس المنشآت النفطية بالجنوب الغربي صمام خط نقل خام الشرارة منذ الاثنين الماضي.
وأظهر الرسم البياني أن قيمة الفاقد التراكمي من إنتاج حقل الشرارة منذ بدء الإغلاق بلغت 95 مليون دولار.
وفي السياق، أعلنت المؤسسة في بيان آخر، السبت، إيقاف "إحدى وحدات التكرير بمصفاة الزاوية اضطراريا جراء استمرار الإغلاق القسري لصمام خط حقل الشرارة".
وأوضحت أن الإجراء جاء "لضمان استمرار تشغيل الوحدة الأخرى لأطول فترة ممكنة".
وأضافت أن فرقها المختصة تدرس "برمجة شحنة من النفط الخام عبر أحد الموانئ، مليتة أو السدرة، لتغذية المصفاة وضمان استمرارية عملها، كإجراء احترازي تجنبا لأي تداعيات قد تمس تزويدات محطات توليد الكهرباء".
وأشارت إلى أن ذلك يشمل خصوصا محطتي غرب طرابلس والحرشة، اللتين تحتاجان إلى إمدادات يومية من الوقود تقدر بنحو 5 آلاف و200 متر مكعب.
وجددت المؤسسة تحذيرها من "مغبة استمرار عرقلة تدفق الخام عبر الخط الرئيسي، والذي سينعكس بشكل سلبي مباشر على الإيرادات النفطية العامة للدولة، فضلا عن مضاعفة فاتورة استيراد المحروقات والإضرار بالاقتصاد الوطني".
والجمعة، أعلنت المؤسسة أن الفاقد التراكمي من إنتاج حقل الشرارة منذ بدء الإغلاق وحتى الخميس بلغ 720 ألفا و362 برميلا من النفط الخام، بقيمة تقدر بنحو 75 مليون دولار.
ومنذ مدة، يطالب عناصر في جهاز حرس المنشآت النفطية برفع رواتبهم الشهرية، ضمن موجة احتجاجات مماثلة تشهدها عدة قطاعات في ليبيا.