Emre Demiral
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، من انهيار خدمات التشخيص ومتابعة المرضى، جراء تدمير إسرائيل 52 بالمئة من إجمالي الأجهزة المخبرية خلال حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المنظومة المخبرية تعاني "نقصا حادا وانهيارا غير مسبوق" في قدراتها الأساسية، ما يهدد تشخيص ومتابعة آلاف المرضى في مختلف الأقسام الطبية.
وأوضحت أن المختبرات الطبية تفتقر إلى مقومات استمرار الخدمة، وفي مقدمتها أجهزة الفحص الكيميائي التي وصفتها بأنها "العمود الفقري للرعاية الطبية اليومية".
وأضافت أن 52 بالمئة من إجمالي الأجهزة المخبرية تعرضت للتدمير وخرجت بالكامل عن الخدمة، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
وأفادت بأن 30 بالمئة من الأجهزة التي لا تزال تعمل "متهالكة وكثيرة الأعطال"، في ظل نقص حاد في قطع الغيار، محذرة من توقفها "التام والمفاجئ في أي لحظة".
وشددت على أن استمرار الأزمة يحرم الطواقم الطبية من أدوات التشخيص الأساسية وينعكس بصورة مباشرة على حياة المرضى.
وطالبت وزارة الصحة بتدخل فوري لإدخال أجهزة مخبرية جديدة وقطع الغيار اللازمة، محذرة من توقف الخدمة المخبرية بشكل نهائي.
ومرارا، حذرت وزارة الصحة من مخاطر توقف الأجهزة الطبية والمولدات المشغلة للمستشفيات جراء النقص الحاد في قطع الغيار والوقود.
وتتزامن هذه الأزمة مع دمار واسع لحق القطاع الصحي خلال حرب الإبادة الجماعية، حيث تعمدت إسرائيل استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة المرافق الصحية على تقديم الخدمات العلاجية، خاصة لمرضى السرطان والأمراض المزمنة.
كما تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، بما فيه السماح بفتح المعابر بشكل كامل، وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والوقود.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 74 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 175 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.