Yusuf Alioğlu
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الخميس، إن استهداف جماعة الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة تخدم المسجد النبوي الشريف «تجاوز لكل الخطوط الحمراء» و«تمادٍ خطير» في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.
وأدان البديوي، في بيان، «بأشد العبارات وأقساها» الهجوم بطائرة مسيّرة الذي نفذته جماعة الحوثي على محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، والتي تقدم خدماتها للمسجد النبوي الشريف والأعيان المدنية في المدينة.
وأضاف أن الهجوم «يعتبر استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتماديًا خطيرًا في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية».
وقال إن الهجوم «يكشف عن نهج عدائي لا يقيم وزنًا للقيم الدينية والإنسانية ولا للقوانين والأعراف الدولية»، ولا سيما مع تكرار محاولات استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما.
وأكد البديوي وقوف دول مجلس التعاون «التام والثابت» مع السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما أكد دعم دول المجلس جميع الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها وضيوف الرحمن.
وشدد على أن «أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، وأن أي تهديد لها «هو تهديد لأمن دول المجلس كافة».
وفي وقت سابق الخميس، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هجومًا بطائرة مسيّرة قال إنها تابعة لجماعة الحوثي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وأدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن الهجوم وقع فجر الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، وإن نتائج التحقيق والاستدلال، إلى جانب مراجعة البيانات العملياتية وبقايا حطام الطائرة المسيّرة، «أثبتت تورط المليشيا الحوثية في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل».
ولم يصدر حتى الساعة تعليق من جماعة الحوثي بشأن بيان التحالف.