Hussien Elkabany
09 أكتوبر 2026•تحديث: 09 أكتوبر 2026
القاهرة / الأناضول
وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، إلى ماليزيا، في أول زيارة لرئيس مصري إلى البلاد منذ 3 عقود، ضمن جولة آسيوية تشمل كوريا الجنوبية وإندونيسيا.
وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان، بأن السيسي وصل إلى مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارة دولة إلى ماليزيا، وكان في استقباله رئيس الوزراء أنور إبراهيم ووزير الدفاع محمد خالد نور الدين.
وتعد ماليزيا ثاني محطات جولة السيسي الآسيوية، التي بدأت الأربعاء بزيارة كوريا الجنوبية، ومن المقرر أن تختتم بإندونيسيا، دون إعلان موعد انتهائها.
وذكرت وكالة الأنباء الماليزية أن زيارة السيسي تستمر يومي الجمعة والسبت، وتعد الأولى له منذ توليه السلطة عام 2014، والأولى لرئيس مصري منذ 3 عقود.
وأضافت أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من ملك ماليزيا السلطان إبراهيم.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان الجمعة، بأن الرئيس المصري يرافقه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين.
وأوضحت أن الزيارة من المتوقع أن تسهم في تعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وبحسب الوزارة، من المقرر أن تقام للسيسي مراسم استقبال رسمية، يعقبها لقاء مع السلطان إبراهيم في القصر الوطني، قبل أن يقيم ملك ماليزيا مأدبة رسمية تكريما للرئيس المصري والوفد المرافق له.
كما سيلتقي السيسي رئيس الوزراء أنور إبراهيم، لبحث التقدم المحرز في مجالات التعاون الثنائي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أن يشهد الجانبان مراسم تبادل مذكرات تفاهم بين البلدين، يعقبها حفل شاي رسمي يستضيفه رئيس الوزراء الماليزي في مجمع سيري بردانا بمدينة بوتراجايا، وفق البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الماليزية.
- نمو التبادل التجاري
وعلى الصعيد الاقتصادي، أفادت الخارجية الماليزية بأن مصر احتلت المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في إفريقيا خلال عام 2025.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام ذاته 3.08 مليارات رنغيت ماليزي (720 مليون دولار)، منها 2.55 مليار رنغيت (600 مليون دولار) صادرات ماليزية إلى مصر، مقابل واردات من مصر بقيمة 530 مليون رنغيت (120 مليون دولار).
وأشارت الوزارة إلى أن التبادل التجاري بين البلدين سجل نموا بنسبة 74.7 بالمئة خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى أغسطس/ آب 2026، ليبلغ 3.49 مليارات رنغيت (870 مليون دولار).
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا إلى عام 1959، ومنذ ذلك الحين حافظ البلدان على علاقات ودية، مدعومة بتعاون وثيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، وفق الخارجية الماليزية.