Qais Omar Darwesh Omar
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شارك عشرات النشطاء وأهالي أسرى فلسطينيين، الثلاثاء، في وقفة بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، نظمتها 3 مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، بمناسبة الذكرى الثالثة لبدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ونظمت الوقفة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور عدد من الأسرى، ورددوا هتافات منددة بسياسات إسرائيل بحقهم، ولا سيما التضييق عليهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.
وطالبوا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لحماية الأسرى الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون الإسرائيلية، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتزامنت الوقفة مع إصدار المؤسسات الثلاث ورقة توثق أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وقالت المؤسسات إن 92 أسيرًا فلسطينيًا قتلوا في السجون الإسرائيلية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وأوضحت أن إجمالي عدد الأسرى الذين قتلوا في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 بلغ 329، ما يعني أن ضحايا الأعوام الثلاثة الأخيرة يمثلون نحو 28 بالمئة من الإجمالي.
وأضافت أن مصير العشرات من معتقلي قطاع غزة الذين قتلوا لا يزال مجهولًا، فيما تواصل إسرائيل احتجاز جثامين 100 أسير ممن قتلوا قبل حرب الإبادة وبعدها.
وأشارت إلى أن الاعتقالات خلال الأعوام الثلاثة الماضية ارتبطت بممارسات شملت "التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والاعتداءات الجسدية والجنسية، وصولًا إلى القتل البطيء والمباشر"، وفق الورقة.
وبحسب المؤسسات، تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، 26 ألفًا منذ بدء الحرب، وشملت أكثر من 2000 طفل و800 امرأة.
وأفادت بأن أكثر من 9300 أسير فلسطيني يقبعون حاليًا في السجون الإسرائيلية، بينهم 3101 معتقل إداري.
كما يوجد بينهم 1419 معتقلًا تصنفهم إسرائيل ضمن ما تسميهم "المقاتلين غير الشرعيين".
واعتبرت المؤسسات أن الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة بلغ مستويات هي "الأعلى تاريخيًا"، وتحول من إجراء استثنائي إلى سياسة واسعة للاحتجاز دون توجيه تهمة واضحة أو محاكمة.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، تزامنت مع تصعيد واسع في الاعتقالات والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، ودمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.