Mohammed Sameai, Aziz Ahmadi
09 أكتوبر 2026•تحديث: 09 أكتوبر 2026
اليمن/ محمد السامعي، عزيز الأحمدي/ الأناضول
تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في اليمن، الجمعة، مع إعلان جماعة الحوثي تعرض العاصمة صنعاء لغارات جوية للمرة الثالثة خلال اليوم، بالتزامن مع معارك محتدمة في محافظة مأرب، أسفرت عن مقتل 22 من القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، وفق الجيش اليمني.
وقالت وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للحوثيين إن طائرات حربية شنت غارات جديدة على صنعاء، مدعية أنها "سعودية"، وذلك للمرة الثالثة خلال الجمعة.
وفي وقت سابق من الجمعة، أعلنت الجماعة تعرض مديرية بني حشيش وجبل عطان في صنعاء لـ9 غارات جوية.
ولم يصدر تعليق فوري من السعودية بشأن ادعاءات الحوثيين تنفيذ غارات على صنعاء.
معارك محتدمة في مأرب
وفي محافظة مأرب شمالي البلاد، أعلن الجيش اليمني مقتل 22 من قواته والمقاومة الشعبية خلال مواجهات مع الحوثيين، ضمن عملية "فجر اليمن".
وقال موقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن وحدات من الجيش، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تخوض مواجهات على امتداد خطوط القتال في المحافظة.
وأوضح أن القوات الحكومية نفذت هجمات على مواقع للحوثيين في الجبهات الجنوبية، وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة بعد اختراق تحصينات وتفكيك حقول ألغام.
وأضاف أن الجيش واصل استهداف مواقع الحوثيين وقدراتهم العسكرية على خطوط التماس في الجبهتين الشمالية والغربية، بالتزامن مع عمليات رصد واستطلاع لتحركاتهم وتعزيزاتهم.
وبحسب الموقع، أسفرت المواجهات عن مقتل وإصابة عشرات من عناصر الحوثيين، فيما قُتل 22 من الجيش والمقاومة الشعبية وأصيب آخرون، دون تحديد عدد المصابين.
ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن ما أعلنه الجيش عن خسائرهم في مأرب.
وتعد مأرب، الغنية بالنفط والغاز، من أبرز معاقل الحكومة اليمنية، وتضم مقر وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان.
والاثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية "فجر اليمن"، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين عليها.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.