Muhammet İkbal Arslan, Mahmut Nabi
04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026
جنيف/ الأناضول
قال رئيس وحدة تغير المناخ والطاقة وجودة الهواء في منظمة الصحة العالمية، ديارميد كامبل-لندروم، إن تركيا أصبحت من الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها كامبل-لندروم، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمنظمة.
وقال غيبريسوس إنه سيلتقي قادة العالم في تركيا الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر كوب 31، الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
وأضاف: "سنؤكد مجددًا، بصفتنا منظمة الصحة العالمية، أن أزمة المناخ هي في الواقع أزمة صحية، وأن الصحة تمثل أقوى مبرر للتحرك المناخي".
وشدد على أن تداعيات تغير المناخ على الصحة ليست مجرد مخاطر نظرية محتملة في المستقبل، بل إن آثارها باتت ملموسة بالفعل.
وأوضح أن أزمة المناخ تؤدي إلى تفشي الأمراض الوبائية، وزيادة حالات أمراض القلب والرئة والسرطان والربو، كما تجعل الحصول على الغذاء الصحي أكثر تكلفة.
وردا على سؤال لمراسل الأناضول بشأن النتائج المتوقعة من مؤتمر كوب، وما إذا كان سيختلف عن المؤتمرات السابقة، قال كامبل-لندروم إن تركيا أصبحت من الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات مؤتمرات المناخ.
وأضاف أن تركيا أدرجت بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ وتتمتع بالمرونة ضمن أولوياتها العشر لمؤتمر كوب 31.
وأعرب كامبل-لندروم عن أمله في تحقيق تقدم مهم خلال المؤتمر، قائلا: "نحتاج إلى رؤية خطوات ملموسة بشأن القضايا الأساسية التي كانت على جدول أعمال مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية".
وأوضح أن هذه القضايا تشمل خفض انبعاثات الكربون المسببة لتغير المناخ والمخاطر الصحية، وحماية السكان من تداعيات التغير المناخي القائمة بالفعل، إلى جانب توفير التمويل اللازم.
ولفت إلى أن الفئات الأقل إسهامًا في التسبب بتغير المناخ هي الأكثر عرضة لتداعياته، معربًا عن أمله الكبير في أن تسهم الحجج القائمة على الصحة التي تطرحها المنظمة في دفع الدول إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة مما شهدته مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية.