Hussien Elkabany
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، تداعيات التصعيد الإقليمي على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، وجهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الروسي، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأفادت الوكالة بأن الجانبين استعرضا "العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات".
كما بحثا مستجدات "الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار"، إلى جانب "التداعيات السلبية للتصعيد على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت آلاف القتلى، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وقواعد أمريكية في دول المنطقة.
وفي الآونة الأخيرة، شنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وإضافة إلى استهدافهم ناقلات نفط وسفنًا سعودية في ممرات ملاحية إقليمية، شن الحوثيون هجمات على مواقع داخل المملكة، منها مطارات مدنية ومنشآت لإنتاج الطاقة، ما خلّف ضحايا مدنيين وأضرارًا مادية.
ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.