Hussien Elkabany
21 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية، الاثنين، وفاة مؤذن الحرم المكي الشيخ إبراهيم بن عادل حمزة المدني عن عمر ناهز 51 عاما.
وقالت الرئاسة في بيان، إن رئيس الشؤون الدينية عبد الرحمن السديس تقدم باسمه ونيابة عن أئمة ومؤذني ومدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعازي والمواساة في وفاة المدني.
ودعا السديس، أن يتغمد الله مؤذن الحرم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه في خدمة المسجد الحرام ورفع الأذان فيه.
وعقب إعلان وفاته، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة نعي واسعة للمدني، مع تداول مقاطع مصورة وصوتية لأذانه في المسجد الحرام.
وبرزت في العديد من المنشورات صورة المدني بملامحه البشوشة أثناء رفعه الأذان في المسجد الحرام.
ونشرت قناة الحرمين عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية مقطعا قالت إنه "آخر نداء" رفعه المؤذن إبراهيم المدني من الحرم المكي قبل وفاته الاثنين.
كما نعاه بدر العساكر، مدير مكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قائلا عبر منصة إكس: "صوت ارتفع في أطهر البقاع، بنداء شجي يجمع المصلين في الحرم المكي الشريف".
وبحسب إعلام سعودي، كان المدني أحد مؤذني المسجد الحرام البالغ عددهم 24 مؤذنا أساسيا، يتناوب 6 منهم يوميا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول.
وعُرف المدني بأداء أذان الفجر والتكبيرات، إلى جانب مهمة "التبليغ" خلف الإمام في المكبرية.
وفي تصريحات سابقة نقلها موقع "سبق" السعودي، تحدث المدني عن أول مرة رفع فيها الأذان بالمسجد الحرام.
وقال حينها إنه بكى عندما رأى الطائفين حول الكعبة وهم يسمعون صوته، متسائلا: "من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟".
ويعود أحد أبرز المقاطع المتداولة للمدني إلى 15 رمضان 1439هـ، الموافق 31 مايو/ أيار 2018، ووُصف حينها بأنه أول أذان متلفز له من المسجد الحرام، وكان لصلاة الظهر.