Jomaa Younis
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
استقبل مجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة، الأربعاء، 16 معتقلًا فلسطينيًا أفرجت عنهم السلطات الإسرائيلية، بعد أن سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلهم من معبر كرم أبو سالم.
وقالت اللجنة الدولية، في بيان، إن فريقها سهّل نقل 16 معتقلًا أطلقت إسرائيل سراحهم من معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة إلى مجمع ناصر الطبي.
وأضافت أن فريقها سهّل أيضًا تواصل المعتقلين المفرج عنهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم.
ولم تذكر اللجنة الوضع الصحي للمفرج عنهم، إلا أن معتقلين فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل في مرات سابقة وصلوا إلى المستشفيات وقد بدت على بعضهم آثار إعياء شديد، جراء ما أفادوا بتعرضهم له من تعذيب داخل السجون الإسرائيلية.
وأضافت اللجنة أنها سهّلت، منذ عام 2023، نقل أكثر من 2700 معتقل أفرج عنهم بالطريقة ذاتها.
وفي السياق، قالت اللجنة إنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأكدت ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم.
وأضافت أنها تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع الأشخاص المحميين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية.
وبين الحين والآخر، تفرج إسرائيل عن دفعات محدودة من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من قطاع غزة خلال الحرب، في وقت تؤكد فيه مؤسسات حقوقية وشهادات أسرى سابقين تعرض المعتقلين للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وتأتي عمليات الإفراج المتقطعة في سياق أعقب صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة «حماس» وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ودخلت حيز التنفيذ في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وأفرجت خلالها إسرائيل عن نحو 1700 أسير من قطاع غزة.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدعم أمريكي، عن أكثر من 74 ألف قتيل و175 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية، وفق بيانات فلسطينية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الحرب.
ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلًا و84 امرأة، وسط تقارير متواصلة عن تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.