Mohammed Sameai
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
اليمن / الأناضول
طالبت الأمم المتحدة بوقف القتال في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مع تصاعد حدة المواجهات في المنطقة.
وقال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في بيان مساء الخميس، اطلعت عليه الأناضول: "أشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في محافظة تعز، حيث تصاعدت حدة القتال بشكل كبير".
وأردف: "تشكل العمليات العسكرية التي تنفذها أنصار الله (الحوثيون) في المنطقة مخاطر جسيمة على السكان المدنيين".
وأضاف أن مكتبه تلقى "تقارير مقلقة للغاية تفيد بسقوط ضحايا، وتضرر البنية التحتية، وإغلاق طرق، ما يعوق قدرة السكان على مغادرة المنطقة".
وأشار غروندبرغ إلى أن تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن، وأن المحافظة تستضيف حاليا غالبية اليمنيين الذين نزحوا مؤخرا جراء القتال في مناطق أخرى.
وشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، و"بذل كل جهد للحيلولة دون وقوع مزيد من الأضرار"، وضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى المحتاجين.
وقال: "أجدد دعوتي لأنصار الله إلى وقف هجومها العسكري، وأنا على تواصل وثيق مع الحكومة اليمنية وأنصار الله بشأن الخطوات اللازمة لاحتواء الوضع على وجه السرعة وضمان حرية حركة المدنيين".
يأتي ذلك في وقت شهد فيه اليمن خلال الساعات الماضية تصعيدا عسكريا هو الأوسع منذ 3 أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.