Qais Omar Darwesh Omar
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
واصل مستوطنون إسرائيليون إرهابهم في الضفة الغربية المحتلة، وهاجموا، مساء السبت، مركبات فلسطينية بين قريتي المغير وأبو فلاح بمحافظة رام الله والبيرة (وسط) بحماية الجيش.
وقال رئيس المجلس القروي في المغير أمين أبو عليا، للأناضول، إن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بين قريتي أبو فلاح والمغير، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بإحدى المركبات، دون أن يبلغ عن إصابات.
وأضاف أبو عليا أن عشرات المستوطنين تجمعوا أيضا عند مدخل القرية، وقاموا برعي مواشيهم بين منازل المواطنين، فيما أطلق جنود إسرائيليون قنابل الغاز السام لمنع الفلسطينيين من محاولة التصدي للمستوطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
ويتواصل إرهاب المستوطنين بالضفة، إذ شرعت مجموعة منهم، في وقت سابق السبت، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بينما اقتحم آخرون منزلا فلسطينيا، بمحافظة الخليل (جنوب).
وفي أغسطس/ آب الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن هذه الممارسات تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذر أربعة عشر مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ المستوطنون 628 اعتداء إرهابيا خلال أغسطس/ آب الماضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات القتل والاعتقال والتهجير وتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى مقتل 1206 فلسطينيين، بينهم 254 طفلا، وإصابة نحو 13 ألفا و350، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600، وفق معطيات رسمية فلسطينية.