Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
09 أكتوبر 2026•تحديث: 09 أكتوبر 2026
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
أدانت دول عربية وإسلامية، الجمعة، هجمات جماعة الحوثي اليمنية على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والتي أسفرت عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة آخرين، مؤكدة دعمها لأمن المملكة وسيادتها.
وجاءت الإدانات في بيانات رسمية صادرة عن اليمن وقطر والبحرين ولبنان والكويت والأردن وسوريا والصومال، إضافة إلى رابطة العالم الإسلامي.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت السعودية مقتل 3 من مواطنيها وإصابة آخرين جراء اعتداءين وقعا الخميس، واستهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية في المطار.
وجاء الهجومان بعد اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
اليمن
وأدانت الخارجية اليمنية "بأشد العبارات" الاعتداءين، واعتبرتهما انتهاكًا لسيادة السعودية وسلامة الطيران المدني.
وجددت تضامنها الكامل مع المملكة وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ "تدابير حازمة" لوقف هجمات الحوثيين ومساءلة المسؤولين عنها.
واتهمت الوزارة إيران بمواصلة دعم الجماعة بالسلاح والتقنيات والخبرات العسكرية، مؤكدة رفض استخدام الأراضي والأجواء والمياه اليمنية لتهديد دول الجوار أو الملاحة الدولية.
قطر
وقالت الخارجية القطرية إن الاعتداءات تمثل "انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والملاحة الجوية".
وجددت تضامن الدوحة مع الرياض، مؤكدة أن أمن السعودية "جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي".
كما قدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعازيه للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الضحايا، متمنيًا الشفاء للمصابين، وفق بيان للديوان الأميري.
البحرين
وأدانت البحرين الاعتداءين، معتبرة أنهما انتهاك للقانون الدولي وتصعيد يهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الجوية المدنية.
وأكدت دعم حق السعودية في الدفاع عن النفس، داعية مجلس الأمن إلى اتخاذ "موقف حازم" لوقف الهجمات الحوثية ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ قراراته ذات الصلة.
لبنان
وأدانت الخارجية اللبنانية الاعتداءات على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، معتبرة أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يشكلان انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المنطقة.
وجددت تضامن لبنان مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
الكويت
وأدانت الكويت بشدة الاعتداءات على مطار الملك خالد، وقالت إنها تمثل "انتهاكًا صارخًا" لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الجوية.
وأكدت أن أمن المملكة "جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون"، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات.
الأردن
وأدان الأردن الاعتداءين، واعتبرهما انتهاكًا لسيادة السعودية وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد تضامنه المطلق مع الرياض ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
سوريا
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بأشد العبارات، "الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي"، مؤكدة تضامن سوريا الكامل مع المملكة في "مواجهة هذه الاعتداءات".
وشددت الوزارة، في بيان، على أن "استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها".
الصومال
من جهتها، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، في بيان، عن إدانة مقديشو لهجمات جماعة الحوثي على السعودية، باعتبارها تشكل "انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لسيادة المملكة وللأمن الإقليمي".
وقالت الوزارة: "بصفتها دولة مشاطئة للبحر الأحمر، تعتبر الصومال أن أمن منطقة الخليج والبحر الأحمر جزء لا يتجزأ من أمنها، وتدعو إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية".
رابطة العالم الإسلامي
وأدانت رابطة العالم الإسلامي استهداف مطار الملك خالد وطائرة الخطوط السعودية، معتبرة أن الهجمات تمثل انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وجددت تضامنها الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وتأتي التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.